محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٣ - الخطبة الثانية
ولا تستقيم الأمور، ولا تنبني الثِّقة، ولا تسلم الأعراض، ولا تُحلُّ مشكلات المجتمعات في غياب التّقوى.
ولا تقوى حين تُجفَّف منابع الإسلام، وتُقيّد كلمته، وتُغيَّب تربيته، ويكون أسيراً لأهواء السياسة.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا وأرحامنا وأزواجنا وأصحابنا ومن علّمنا علماً نافعاً في دين ودنيا من المؤمنين والمؤمنات، ومن أحسن إلينا منهم، وتب علينا جميعاً إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم لا تسلبنا نعمة الإيمان، ولا تحرمنا من زاد التقوى، ولا تجعل قلوبنا مرتعاً للشيطان، ولا مسكناً للفجور، واجعل حياتنا كلّها قائمة على التقوى، وتوجّهنا إليك، وحبنا لك، ورجاءنا فيك، ومراقبتنا لسخطك ورضاك يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.