محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٨ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ردّ كيد أعداء المسلمين في نحورهم، وادرأ عن هذه الأمة شرّ الفتن، وأبعدها عن التيه والضلال، وأنقذها من واقع الفُرقة والشتات، ولا تجعل بعضها على بعض عوناً، ولا أحداً منها للكافرين يداً وعيناً، واهدها إلى سواء السبيل برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٧.
----------------------------------------------------
[١]- ٢٨٦/ البقرة.
[٢]- ٧٨/ الحج.
[٣]- بحار الأنوار ج ٦٥، ص ٢٩٠، ط ٣.
[٤]- المصدر السابق ج ٢ ص ٢٦٠ ط ٢.
[٥]- نهج البلاغة ج ١ ص ٢٢٥، ط ١.
[٦]- الكافي ج ٢ ص ٨٢، ط ٤.
[٧]- شرح أصول الكافي ج ٨، ص ٢٥٨، ط ١.
[٨]- بحار الأنوار ج ٦٨، ص ٢٠٨، ط ٣.
أهمية وأثراً.
[٩]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٤٠٣، ط ١.