محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٤ - الخطبة الثانية
وفضح الباطل والظُّلم، وما يُكاد به الدين والمؤمنون، وتحذير المجتمع من المضائق والمزالق، والوقوع في حبائل المكر من أعداء الله، وأعداء المسلمين ١٩.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أصلح كلَّ فاسد من أمور المسلمين، وأخرجهم من الظلم والجور إلى القسط والعدل، ومن الفُرقة والشّتات إلى الألفة والتوحّد، ومن تمزّق الآراء وضلالها إلى رأيٍ سديد جامع. اللهم أعزّ الإسلام وأهله، وأذِلّ النفاق وأهله، واجعل كلمة الكفر هي السفلى، وكلمة الإسلام هي العليا يا علي يا عظيم، يا قوي يا عزيز يا متين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٠.
---------------------------------------
[١]- ٧٨، ٧٩/ المائدة.
[٢]- بحار الأنوار للمجلسي ج ٩٧، ص ٧٤، ط ٢.
[٣]- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٣ ص ١٨٠.
[٤]- ميزان الحكمة للريشهري ج ٣ ص ١٩٤٥ ط ١.
[٥]- الآمالي للصدوق ص ٣٨٥ ط ١.
[٦]- الشّاب مليءٌ بالقوّة، وكلّه فتوّة، وأمامه فرص العمل، وينام في سريره ويدعو بالرزق، لا رزق! عندك أسباب الرزق، وفرص تحصيله، هذه نعم الله، هذه عطايا الله، هذه منح الله،