محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٢٥ - خطبة الجمعة (٤٥٢) ١٦ جمادى الثاني ١٤٣٢ ه- ٢٠ مايو ٢٠١١ م
[٨]- تحتاج البشرية بعد الإسلام إلى أن يبقى الإسلام على نقاوته، على أصالته، وإلى أن يكون هناك قيِّم على الإسلام قادر على تقديم الحلول الإسلامية الحقيقية للحياة، وليس هذا إلا المعصوم عليه السلام.
[٩]- ختم الإسلام لا يعني هذه الأمور، لا يعني أن الإنسان وصل إلى حدٍّ من النُّضج يستغني به عن الله وعن هداه وعن دينه والوحي المتنزّل على رسله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
[١٠]- سورة التوحيد.
[١١]- ٢٠/ الأحقاف.
[١٢]- ٩٧، ٩٨/ النساء.
[١٣]- وهذه ظاهرة ذات شقّين متلازمين ما كان استكبار إلا وكان معه استضعاف.
[١٤]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منّا الذلّة).
[١٥]- ٦٠/ الأنفال.
[١٦]-- وإذا كان هناك عدوّ لله فهو ظالم بطّاش مفسد. هذه القوّة ليست في مواجهة الإصلاح، ليست في مواجهة الخير، إنها قوّة من أجل الخير، وضد الشر.
[١٧]- ليس إرهاباً بالمفهوم المطروح الآن وهو أن تكون هناك قوة فتّاكة تفتك بغير حساب، وتقتل الأبرياء، وتفجّر في الأسواق وفي دور العبادة. الإرهاب الذي تتحدث عنه الآية الكريمة هو من نوع آخر.
[١٨]- ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٤٥٢) ١٦ جمادى الثاني ١٤٣٢ ه- ٢٠ مايو ٢٠١١ م