محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٢ - الخطبة الثانية
اللهم اكشف هذه الغمّة عن هذه الأمة، وأصلح أحوالنا كلّها للدنيا والآخرة، وباعد بيننا وبين كل سوء، وأعزّ المؤمنين والمؤمنات بعزّك، وأيّدهم بتأييدك، وانصرهم بنصرك يا ناصر المستضعفين، ويا غالب كلّ غالب، يا قويّ يا عليّ يا عزيز.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٨.
-------------------------------------------------
[١]- السير في خط فكرة التوحيد ليس سهلًا يحتاج إلى رفع مستوى، ورفع مستوى الأخلاق فيه إعداد لأن أسير وتسير في خطّ التوحيد.
[٢]- ٢١٣/ البقرة.
[٣]- فكان دأبهم صلوات الله وسلامهم عليهم أجمعين ردُّ النّاس في هذه الأمور الكبرى وغيرها إلى الصحيح.
[٤]- ٢٥/ الحديد.
[٥]- وليس ليقوم الأنبياء بالقسط.
[٦]- سياسة الظلم في الأرض تُنسي كثيرا من الناس عدل الله. ظلمُ الحاكم، ظلم الإنسان للإنسان كثيرا ما يأخذ بأفكار الناس إلى أن الله سبحانه وتعالى ظالم.
[٧]- مستحيل أن تقوم حياة العدل في الناس من غير ارتباط الفكر البشري والضمير البشري والوجدان البشري بالله والعبودية له.
[٨]- ومعنى الإخراج من الظلمات إلى النور هو الإخراج من النقص إلى الكمال.