محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٨ - الخطبة الثانية
كما يُسأل ماذا كان سيكون لو قال هذه الكلمة قائل لا تصادقه ولا تحابيه الحكومة فيمن ترضاه هي وتؤيده؟! على أنَّ هذه الكلمة وأمثالها مرفوضة منا أيّاً كان قائلُها، وأيّاً كان من قيلت فيه وهو بريء.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أعزَّ كلّ من يعِزّ الإسلام بعزّه، وأذلّ كلّ من يذل الإسلام بعزّه، وانصر من نصر الدين، واخذل من خذل الدّين، وأحلل غضبك بالقوم الظالمين، وأبطل كيد كلّ من أراد بالإسلام سوءاً، وبالمسلمين إضراراً، وبأمة الإيمان الوقيعة.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٩.
-----------------------------------------------------
[١]- تفسير الميزان للسيد الطباطبائي ج ٢ ص ١٤١.
[٢]- فصار أن لابد من تعميق الطريق الموصل إلى الغاية.
[٣]- سورة العصر.
[٤]- ١/ الطلاق.
[٥]- فلو قال الكلمة لا نستغرب من قوله الكلمة. هتاف جموع المصلين ب- (الموت لأمريكا).
هذا وكما تعلمون بأن مكتب رامسفيلد في الكويت قد نفى نسبة هذه الكلمة إليه.
[٦]- ما أكبرها من مفارقة.
[٧]- وأقول بأن المستهدف ليس سماحة السيد وحده، وإنما المستهدف الدِّين، وكلّ حماته الحقيقين المخلصين من فقهاء وعلماء، ومجاهدين.