محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧١ - الخطبة الثانية
[١٤]- فالمقارنة بينهما إما نسبية أو أنها بهذا المعنى.
[١٥]- سورة الجحد.
[١٦]- هذه كارثة أكبر من كارثة انحراف يزيد.
[١٧]- سلطان جائر واحد وإن طغى وعتى لا يستطيع أن يحقق كل ما في نفسه، إنما هي الأمم التي تحقق للطامعين انتصاراتهم.
[١٨]- هل تجب الأمانة أو لا تجب؟ ليس لي أن أجهل وجوب الإمامة، لأنها من الأصول، ولأنها أسٌّ عظيم من أسس الدين.
إنسان في البرن في أقاصي الصحراء البعيدة عن كلّ خبر للإسلام ذاك له شأن.
[١٩]- يدري ويعلم أن الإمامة واجبة لكن يتساهل في البحث عن من هو الإمام، لا يصح.
[٢٠]- كيف حصل يزيد على موقع قدم في الأمّة؟! ما كان ينبغي أن يحصل يزيد على موطئ قدم في الأمة.
[٢١]- كيف أجرأ أنا الصغير أن أطرح نفسي خليفة لرسول الله صلّى الله عليه وآله في أمة واعية، في أمة مؤمنة، في أمة ملتزمة؟! كيف يكون لي أنا الصغير أن أتقدم على الحسين عليه السلام؟! لو كانت الأمة على سلامة من دينها وعلى وعي ما كان الجو يسمح لي أصلا أن أطرح نفسي إماماً بديلًا عن إمامة الإمام الحسين عليه السلام ومقاوما له.
[٢٢]- خطئان؛ خطأ أن الإمامة تصلح لهذا النوع من الأئمة أو لذلك الأئمة حسب الرأي الإسلامي، هذا الاشتباه لا يقع فيه المسلم المنتبه فاهماً بعض الشيء من الإسلام. والخطأ الثاني أن هذا النوع مصداقه يزيد أو الحسين؟ هذا لا يمكن أن يقع الاشتباه فيه شخص له بعض الالتفات الموضوعي.