محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٧ - الخطبة الثانية
[٤]- بحار الأنوار ج ١٢ ص ٣٠١.
الربّ العليم الخبير القدير الذي لا يرد قضاءه أحد، ولا يملك أحد لأحد أن يخلصه من أخذه.
[٥]- هناك من يسمع وهناك من يبصر وهو غير الله، لكن يمكن أن يغفل، الصنم لا يسمع ولا يرى، ومعبودون يسمعون ويرون، ولكن ما أكثر ما يغفلون. وسمعهم ورؤيتهم ضيقة محدودة.
[٦]- وفي الحدود التي أمر الله بها.
[٧]- بحار الأنوار ج ٦٩ ص ٩٤.
أنا موظف ماذا أفعل؟ أنا مأمور ماذا أفعل؟ وظيفتك تنقلك من العبودية لله للعبودية لمن وظّفك؟
[٨]- الكافي للشيخ الكليني ج ٦ ص ٤٣٤.
[٩]- ٣١/ التوبة.
[١٠]- الرهبان والأحبار لم يدعوا الناس إلى عبادة أنفسهم، لم يقولوا للناس تعالوا اركعوا واسجدوا لنا، ما كان منهم شيء من ذلك.
[١١]- الناس غير مستعدين في الكثير أن يركعوا لي أو يسجدوا لي لو طلبت منهم أو طلب منهم غيري ذلك.
[١٢]- الكافي ج ٢ ص ٣٩٨.
كانت عبادتهم لهم طاعة في الأمر والنهي اللَّذَيْنِ يأتيان على غير وفق أمر الله ونهيه.
[١٣]- سورة التوحيد.
[١٤]- يريدون للأمة الانفصال عن الدين بالكامل حتى في المسائل الدينية كما تقدّم، وهناك كتابات وفي البحرين بهذا.