محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩ - الخطبة الثانية
[١٨]- هذه التي تريد أن تخدعك، التي تعرض نفسها رخيصة عليك تسلب منك دينك وشرفك وجنتك ورضا ربك، فافهم. وذلك الإنسان الشاب الشيطان الذي يزين لكِ القبيح لابد أن تري فيه أنه عدو وأعدى عدو.
[٢٠]- أنت هنا لا تبيع صوتا، إنما تبيع شعبا ودينا ومصلحة أمة، وآلام محرومين.
[٢١]- ألف دينار للصوت، ألف الدينار يساوي أمة؟ يساوي شعبا؟ يساوي دينا؟ ماذا تدفع أنت؟ أنت تدفع الدين والدنيا، تُمكِّن للظلم، ترسخه، تقسو على كل المحرومين والمستضعفين والمظلومين، تشارك في جريمة الظلم بهذا البيع.
[٢٢]- هذا أكبر من جريمة، قتلك شرب الخمر، جريمة شخصية وهي كبيرة جدا، لكن بائعصوته على حساب الشعب يقتل نفسه و المجتمع، نعم وانه قتل سريع للمجتمع، للدين، للأمة.
[٢٣]- ولذلك يحرص المستكبرون في الأرض على تجفيف منابع الخوف من الله عز وجل واحترامه، يريدون قلوبا فارغة من توقير الله ومن خشيته وخوفه، حتى يملكوها، حتى يصلوا إليها عن طريق المال وزخارف الحياة.
[٢٤]- وكل الشعوب المسلمة تحتاج إلى وعي سياسي.
[٢٥]- صار سائدا أن يتخلى الوالدان عن مسؤوليتهما بالكامل ويقعدا على مشروع صغير أو كبير، قادر أو غير قادر في القرية، في المنطقة لتربية الولد، هذا خطأ.
[٢٦]- ٦/ التحريم.