محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٦ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وأقربائنا وأزواجنا وأصدقائنا ومن أحسن إلينا من المؤمنين والمؤمنات، وجميع المؤمنين والمؤمنات، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أصلح شأننا كلّه، وانقلنا من سوء الحال إلى حسن الحال، ومن الفُرقة إلى الألفة، ومن التشتّت إلى التوحّد، ومن الغواية إلى الهداية، ومن الضلال إلى الرشد، ومن الفشل إلى النجاح، ومن نار سخطك إلى جنة رضوانك يا كريم يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢١.
------------------------------------------------------------------
[١]- مسكن الفؤاد للشهيد الثاني ص ٤٨.
[٢]- ٢٧١/ البقرة.
[٣]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٢٨٤.
[٤]- مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي ص ١٣٧.
[٥]- يعني في أمر الإمام زين العابدين عليه السلام وفي شأنه.
[٦]- بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٨٩.
[٧]- أصل معاشهم يدرون به من أين، وأنه من عند الله، لكن على يد من يأتي هذا المعاش؟ لا يدرون.