محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٧ - الخطبة الثانية
الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
اللهم عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا دائما ثابتا قائما.
أما بعد أيها الإخوة المؤمنون والمؤمنات أجمعون فإلى عنوان:
دُور العبادة وشعائر الدّين:
نحن حريصون كلّ الحرص على أمن البلد واستقراره، ولا ينفصل هذا الأمن والاستقرار في وعينا عن أمن الدّين وتقديسه وتطبيقه، واحترام الشّعائر، واستقلالية دُور العبادة وأدائها لوظيفتها من دون وعيد ولا تهديد.
وحِرْصُنا على أمن البلد واستقراره لا يدخل فيه، ولا يخدمه التّساهل في أمر الدّين، والرِّضى بالسّيطرة عليه، والتصرّف فيه من قبل السياسة بأيّ حال من الأحوال، وفي أيّ ظرف من الظروف.
ومن ناحية مذهبية فإننا هنا ولمصلحة الوطن ووحدته وأخوّة أبنائه وعزّته واستقلاليته وتقدّمه، ولا يمكن إلّا أن نكون هنا، ولا يمكن أن نكون في وجودنا هذا إلا كذلك.