محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٧ - الخطبة الثانية
الدّول التي تضرب بكلمة الدّين عرض الحائط إذا خالفت سياستها وقوانينها ومشاريعها وطموحاتها تكون هي المأمونة على المسجد، المحافظة على وظيفته الأصيلة، الحريصة على بلوغه هدفه الرسالي؟! علينا أن نؤمن باجتماع الضدين إذا أردنا أن نصدِّق بذلك.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم أرنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتباعه، والباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا مؤتمرين بأمرك، منتهين بنهيك، قاصدين رضاك، موفّقين لطاعتك، داخلين في رحمتك، معافين من بلائك، راضين بقضائك وقدرك، فائزين بجنّتك والكرامة لديك يا حنّان يا منّان، يا أجود الأجودين وأكرم الأكرمين، يارحمان يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٣.
--------------------------------------------------------------
[١]- وغير ذلك من مثل الوقف.
[٢]- ١٠٣ التوبة.
[٣]- ١٠٤/ التوبة.
[٤]- بحار الأنوار ج ٩٣ ص ١٣٤ ط ٢ المصححة.
[٥]- الخصال للشيخ الصدوق ص ٣٣.