محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٤ - الخطبة الثانية
عن طاعة العباد، ولا تضرّه معصيتهم، وإنما التقوى في أصلهاا خير للعبد إذ تُحقِّق إنسانيته، وتستقيم به، وترفع منزلته.
اللهم إنّا نسألك ما نستوجب معه بفضلك رحمتك، وتنجو به من نقمتك، وتنال عنده رضوانك وكرامتك. اللهم ألزمنا تقواك، ولا تفرّق بيننا وبين طاعتك، وارزقنا محبّتك ومحبة أهل ولايتك، ولا تجعل لنا عدولًا عن رضاك، ولا غفلة عن عبادتك. اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم، وصلّ على محمد وآله الطاهرين.
اللهم صلّ على محمد خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مقيما.