دُرُوسٌ في عِلْمِ الأُصُول (الحَلَقَةُ الرّابِعَة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٢ - المـقـدّمـة
بسم الله الرحمن الرحیم
[ المـقـدّمـة ]
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ
اللهُمَّ صَلِّ على سيِّدنا ونبـيِّنا محمّـدٍ وآلِـه الطيـِّبين الطاهرين ،
ولا تَكِلْنِي إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ أبداً ،
[ اللّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ ، سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلاّ أنت ، اِغْفِرْ لِي ذُنُوبي كُلَّها جَمِيعاً ، فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَمِيعاً إِلاّ أنت . اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ عافِيَتَكَ فِي أُمُورِي كُلِّها ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْي الدُّنْيا وَعَذابِ الآخرَةِ ، وَأَعُوذُ بِوَجْهكَ الكَرِيمْ ، وَعِزَّتِكَ الَّتِي لا تُرامُ ، وَقَدْرَتِك الَّتِي لا يَمْتـنعُ مِنْها شَيٌ ، مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالآخرَةِ ، وَمِنْ شَرِّ الاَوْجاعِ كُلِّها ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بِناصِيتها ، إِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتـقيمٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ . تَوَكَّلْتُ عَلى الحَيِّ الذِي لا يَمُوتُ ، وَالحَمْدُ للهِ الذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ فِي المُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبـيراً] .
لا حول ولا قوة اِلاّ بالله ، ولا منجا منك ـ يا ربّ ـ اِلاّ إليك . اللهم اِنّ ظُلمي أصبح مستجيراً بعفوك ، وذنبي أصبح مستجيراً بمغفرتك ، وذُلّي أصبح مستجيراً بعزتك ، وفقري أصبح مستجيراً بغِناك ، ووجهي الفاني أصبح مستجيراً بوجهك الباقي الذي لا يَفْنَى .
* * * * *