دُرُوسٌ في عِلْمِ الأُصُول (الحَلَقَةُ الرّابِعَة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٢٤ - المـقـدّمـة
الرجالي المعروف ومحمد بن الحسن بن الوليد وأحمد بن محمد بن سعيد المعروف بـ ابن عقدة) ، وطبقة الشيخ الصدوق هي الطبقة العاشرة ، وطبقة الشيخ المفيد الحادية عشر ، وطبقة الشيخ الطوسي (٣٨٥ ـ ٤٦٠ هـ ق) تكون الطبقة الثانية عشر ، وقد اعتبروا الطبقات اثـني عشرة طبقة تبعاً للإستقراء الشبه التام . ومن المعلوم أنّ بعض الرواة مَن يدخل في طبقتين كحمّاد بن عيسى وحمّاد بن عثمان فإنهما من الطبقتين الخامسة والسادسة لأنهما رويا عن الأئمة الصادق والكاظم والرضا (علیهم السلام) ، ولذلك ترى الطبقات والرواة متداخلة .
وإذا قلنا في هامش الأحاديث مثلاً (ئل ١٢ ب الوضوء من كتاب الطهارة ح ٢ ص ١٥) فهو يعني كتاب وسائل الشيعة الطبعة الإسلامية المجلد الثاني عشر ، الباب الفلاني من الكتاب الفلاني الحديث الثاني صفحة ١٥ ، ويب يعني تهذيب الشيخ الطوسي ، وصا يعني استبصار الشيخ الطوسي ... ومهمل في الرجال أي لم يترجموه ، ومجهول أي أنهم ترجموه ولم يوثّقوه ... وكلّها معروفة عند الخبراء المتخصّصين الذين وُضِع هذا الكتابُ لهم وليس لكلّ إنسان مثَقَّف ثقافة إسلامية عامة .
* ويجب أن أذْكُرَ في هذه المقدّمة أيضاً أني اُجيز لكلّ المؤمنين الشرفاء طباعةَ ونشرَ جميعِ كتبِنا التي تمّ وسيتمّ نشرُها إن شاء الله ، بما في ذلك شرحنا على حلقات المرجع الديني الشهيد السيد محمد باقر الصدررحمه الله وحشرنا اللهُ معه .
* وأنا العبد الفقير اُهدي ثوابَ هذا الكتاب الذي أعطانيه ربّي ومَنَّ به عليّ إلى النبيّ الرحيم ورأس أمير المؤمنين ، إلى روح فاطمة وكَبِدِ الحسن ورأس الحسين ، إلى كفَّي أبي الفضل العبّاسودموع زينب وجسد عليّ الأكبر وقدم القاسم ، إلى عنق عبد الله الرضيع وحَرقة قلب اُمّ البنين (ع) ، وأرجو منهم القبولَ والأجرَ العظيم ، عند موتي وفي قبري ويوم نشري وحشري ، وعند الميزان والصراط المستـقيم ، وما توفيقي إلاّ بالله ، عليه توكّلتُ ، وإليه اُنيب ، والحمدُ لله ربّ العالمين .
* * * * *