دُرُوسٌ في عِلْمِ الأُصُول (الحَلَقَةُ الرّابِعَة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٩٥٥
وإن قلنا : إنه إذا لم يكن هناك ما يترجح به أحدُهما على الآخر كُنّا مخَيَّرين ، كان ذلك أيضاً جائزاً كما قلناه في الخبرين المسندين سواء . (وهذا يعني الذهاب إلى التخيـير مع عدم الترجيح) . (إنـتهى كلام الشيخ الطوسي)[٩٧٢] .
* * * * *
وبهذا تـنـتهي دورة علم الاُصول ، وذلك في ٢٥ شعبان المعظّم من سنة ١٤٤٠ هـ ق الموافق لـ ١ / ٥ / ٢٠١٩ م ،
وقد دام البحث في هذه الدورة حوالي خمس سنوات ،
أسأل الله الذي مَنّ عليَّ بما لا أستحقّ أن يصلّي على محمّد وآله الأطيـَبين وأن يجعل ثواب ما كـتبتُه لمحمد وآل محمد ولأمهاتهم التقيات النقيات ولجميع الأولياء والشهداء ،
والحمد لله ربّ العالمين .
حوزة الإمام الهادي t/ بـيروت
الشيخ ناجي طالب آل الفقيه العاملي
* * * * *
[ الفهرس ]
[ المـقـدّمـة ]
[ تاريخ علم الاُصول ]
(المرحلة الأولى من عصر الإمامين الصادق والكاظم (ع) إلى سنة ٣٢٩ هـ)٢١
(المرحلة الثانية من سنة ٣٢٩ ـ ٤٣٦ هـ ق)٢٣
[٩٧٢] العُدّة في اُصول الفقه / تحقيق محمد رضا الأنصاري القُمّي / ج ١ ص ١٥٥ .