دُرُوسٌ في عِلْمِ الأُصُول (الحَلَقَةُ الرّابِعَة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٩٤٦ - تـنبـيهات الأخبار العِلاجيّة
· ٢ ـ وفي عيون أخبار الرضا عن علي بن أحمد البرقي (مجهول) ومحمد بن موسى البرقي (مجهول) ومحمد بن علي ماجيلويه (مجهول) ومحمد بن علي بن هاشم (مجهول) وعلي بن عيسى المجاور (مجهول) كلهم عن علي بن محمد ماجيلويه (ثقة) عن أحمد بن محمد بن خالد (ثقة) عن أحمد بن محمد السياري (مجهول) عن علي بن أسباط (ثقة ثقة له أصل) قال قلت للرضا t: يحدث الأمْرُ ، لا أجِدُ بُدّاً مِن معرفـتِه ، وليس في البلد الذي أنا فيه أحَدٌ أستـفتيه من مواليك ؟ قال فقال : إئتِ فقيهَ البلدِ فاستـفتِه مِن أمْرِك ، فإذا أفتاك بشيءٍ فخُذْ بخلافه ، فإنّ الحقَّ فيه ضعيفة السند ، ورواها الشيخ في يب بإسناده عن أحمد بن محمد البرقي مثله ، وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن أحمد السياري ، وفي (العلل) عن علي بن أحمد البرقي (وغيرِه) عن علي بن محمد ماجيلويه (ثقة) عن أحمد بن أبي عبد الله (البرقي ثقة) عن علي بن أسباط نحوه[٩٦٢]، وهذا السندُ صحيح ، لأنّ الخمسة الأوائل الذين يروي عنهم الصدوق لا يمكن أن يكونوا كلُّهم كذّابين . وهذا الحديث يدلّ بوضوح أنهم كانوا يغيّرون أحكامَ اللهِ عمداً وأنه ليس التغيـير من قبل أئمتـنا (علیهم السلام) ، ومِثْلُها ما بَعدَها .
· ٣ ـ وفي رسالةِ سعيد بن هبة الله الراوندي بإسناده المذكور قبل قليل عن أبي جعفر ابن بابويه عن أبـيه عن سعد (بن عبد الله) عن أحمد بن محمد عن (محمد) ابن أبي عمير عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله tقال : ما أنـتم ـ واللهِ ـ على شيء مما هم فيه ، ولا هم على شيء مما أنـتم فيه ، فخالِفوهم ، فما هُمْ مِنَ الحنيفيَّةِ على شيء [٩٦٣].
· ٤ ـ مقبولة عمر بن حنظلة السالفة الذكر ، لاحِظْ بعضَ الروايةِ مرّةً اُخرى : ... قلتُ : فإن كان الخبران عنكم مشهورين قد رواهما الثقاتُ عنكم ؟ قال : يُنظَرُ فما وافق حُكْمُه حُكْمَ الكتابِ والسُّنَّة وخالف العامَّة فيؤخذ به ، ويُتركُ ما خالف حُكْمُه حُكْمَ الكتاب والسُّنَّة ووافق العامّة ، قلت : جُعِلْتُ فِداك ، إن رأيت إن كان الفقيهان عَرَفا حُكْمَه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبرين موافقاً للعامّة والآخرَ مخالفاً لهم ، بأيِّ الخبرين يؤخذ
[٩٦٢] نفس المصدر ح ٢٣ ص ٨٢ .
[٩٦٣] المصدر السابق ح ٣٢ ص ٨٥ .