كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٣١ - الاستدلال برواية عليّ بن أبي حمزة
جعفر (عليه السّلام) يقول إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة، و بقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه عليها، و أبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله، و ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء؛ لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام، كحصن سور المدينة لها [١].
و ليس في سندها من يناقش فيه إلّا عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ، و هو ضعيف على المعروف [٢]، و قد نقل توثيقه عن بعض [٣].
و عن الشيخ في «العدّة»: عملت الطائفة بأخباره [٤].
و عن ابن الغضائريّ: أبوه أوثق منه [٥].
و هذه الأُمور و إن لم تثبت وثاقته مع تضعيف علماء الرجال و غيرهم [٦] إيّاه، لكن لا منافاة بين ضعفه و العمل برواياته؛ اتكالًا على قول شيخ الطائفة، و شهادته بعمل الطائفة برواياته، و عمل الأصحاب جابر للضعف من ناحيته.
و لرواية كثير من المشايخ و أصحاب الإجماع عنه، كابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و يونس بن عبد الرحمن، و أبان بن عثمان، و أبي بصير، و حمّاد بن عيسى، و الحسن بن عليّ الوشّاء، و الحسين بن سعيد، و عثمان بن عيسى، و غيرهم ممّن يبلغون خمسين
[١] الكافي ١: ٣٨/ ٣.
[٢] رجال الكشي: ٤٠٣/ ٧٥٥، رجال العلّامة، القسم الثاني: ٢٣١، رجال ابن داود، القسم الثاني: ٢٥٩، راجع تنقيح المقال ٢: ٢٦٢/ السطر ٧.
[٣] تنقيح المقال ٢: ٢٦٢/ السطر ١٠.
[٤] عدّة الأُصول: ٦١/ السطر ١٣.
[٥] مجمع الرجال ٢: ١٢٢/ السطر ٧.
[٦] المعتبر ٢: ٢٣١، مدارك الأحكام ٣: ٢٥٩، راجع تنقيح المقال ٢: ٢٦٢/ السطر ٨.