كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٢٨ - الاستدلال بمرسلة الفقيه
و عن «معاني الأخبار» [١] بسند رابع- غيرها نحوه.
و
عن «المجالس» بسند مشترك مع الرابع في أواخره، و في آخره ثمّ يعلّمونها [٢].
و عن «صحيفة الرضا (عليه السّلام)» بإسناده عن آبائه (عليهم السّلام) نحوه [٣].
و
عن «عوالي اللآلي» نحوه، و في آخره أولئك رفقائي في الجنّة [٤]
و قريب منه عن الراونديّ [٥] و غيره [٦].
فهي رواية معتمدة؛ لكثرة طرقها، بل لو كانت مرسلة، لكانت من مراسيل الصدوق التي لا تقصر عن مراسيل مثل ابن أبي عمير؛ فإنّ مرسلات الصدوق على قسمين:
أحدهما: ما أرسله و نسبه إلى المعصوم (عليه السّلام) بنحو الجزم، كقوله: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) كذا.
و ثانيهما ما قال: روي عنه (عليه السّلام) مثلًا.
و القسم الأوّل من المراسيل هي المعتمدة المقبولة.
و كيف كان: معنى خلافة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) أمر معهود من أوّل الإسلام، ليس فيه إبهام، و الخلافة لو لم تكن ظاهرة في الولاية و الحكومة، فلا أقلّ من
[١] معاني الأخبار: ٣٧٤/ ١.
[٢] الأمالي، الصدوق: ١٥٢/ ٤، المجلس ٣٤، و فيه: «ثمّ يعلّمونها أُمّتي».
[٣] صحيفة الرضا (عليه السّلام): ٥٦/ ٧٣، مستدرك الوسائل ١٧: ٢٨٧، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٨، الحديث ١٠.
[٤] عوالي اللآلي ٤: ٦٤/ ١٩.
[٥] مستدرك الوسائل ١٧: ٣٠٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٨، الحديث ٤٨.
[٦] راجع منية المريد: ١٠١ و ٣٧١، بحار الأنوار ٢: ٢٥/ ٨٣.