منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٥٦ - «(باب مقدمات الاحرام و صفته و ما يوجبه و كيفية التلبية)»
و سمّيت و كتبت، اللّهمّ إنّي خرجت من شقّة بعيدة و أنفقت مالي ابتغاء مرضاتك[١]، اللّهمّ فتمّم لي حجّتي، اللّهمّ إنّي أريد التّمتّع بالعمرة إلى الحجّ على كتابك و سنّة نبيّك صلواتك عليه و آله فإن عرض لي عارض يحبسني فحلّني حيث حبستني لقدرك الّذى قدّرت عليّ، اللّهمّ إن لم تكن حجّة فعمرة، أحرم لك شعري و بشري و لحمي و دمي و عظامي و مخّي و عصبي من النّساء و الثّياب و الطيّب أبتغي بذلك وجهك و الدّار الآخرة» يجزيك أن تقول هذا مرّة واحدة حين تحرم ثمّ فم فامش هنيئة فإذا استوت بك الأرض ماشيا كنت أو راكبا فلبّ[٢].
و بطريقه عن ابن أبي عمير- و قد مضى في أوائل الباب- عن حمّاد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنّي اريد أن أتمتّع بالعمرة إلى الحجّ فكيف أقول؟
فقال: تقول: «اللّهمّ إنّي اريد التّمتّع بالعمرة إلى الحجّ على كتابك و سنّة نبيّك» و إن شئت أضمرت الّذي تريد[٣].
و روى الشّيخ هذا الحديث[٤]، بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: إنّي أريد أن أتمتّع بالعمرة إلى الحجّ فكيف أقول؟ قال: تقول: «اللّهمّ إنّي اريد أن أتمتّع- الحديث».
و رواه الكلينيّ مع الحديثين[٥] اللّذين قبله في الحسن و طريق هذا «عليّ ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان» بصورة ما في رواية
[١] من قوله« اللهم انى خرجت- الى هنا» ليس فى الكافى و التهذيب.