منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧٥ - «(باب نوادر الحج)»
عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار» و في المتن: «فصلّ فيه و إن كان في غير وقت صلاة مكتوبة فانزل فيه قليلا فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد كان يعرّس فيه و يصلّي».
و عن أبيه، و محمّد بن الحسن، و محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ أنّه قال: سألت محمّد بن عثمان العمريّ- رضي اللّه عنه- فقلت له:
رأيت صاحب هذا الأمر؟ فقال: نعم و آخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام و هو يقول:
«اللّهمّ أنجز لي ما وعدتني» قال محمّد بن عثمان- رضي اللّه عنه و أرضاه-: و رأيته صلوات اللّه عليه متعلّقا بأستار الكعبة في المستجار و هو يقول: «اللّهمّ انتقم لي من أعدائي»[١].
صحر: و بطريقه عن زرارة- و العهد به قريب في الباب الّذي قبل هذا- عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إنّ سليمان عليه السّلام قد حجّ البيت في الجنّ و الانس و الطّير و الرّياح و كسا البيت القباطي[٢].
قال الجوهريّ: القباطي ثياب بيض من كتّان يتّخذ بمصر.
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن أبي همّام قال: قلت للرّضا عليه السّلام: الرّجل يكون عليه الدّين و يحضره الشيء أيقضي دينه أو يحجّ؟ قال:
يقضي ببعض و يحجّ ببعض، قلت: فإنّه لا يكون إلّا بقدر نفقة الحجّ قال: يقضي سنة و يحجّ سنة، قلت: اعطى المال من ناحية السّلطان، قال: لا بأس عليكم[٣].
و روى الكلينيّ هذا الحديث[٤] عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن
[١] الفقيه تحت رقم ٣١١٥ و فيه« من أعدائك».