منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤١٩ - «(باب رمى الجمار الثلاث ايام التشريق)»«(و الصلاة فى مسجد الخيف و النفر من منى و نزول الحصبة)»
ارجع إلى البيت و طف به اسبوعا آخر، ثمّ تصلّي[١] ركعتين عند مقام إبراهيم صلّى اللّه عليه ثمّ قد أحللت من كلّ شيء و فرغت من حجّك كلّه و كلّ شيء أحرمت منه[٢].
و روى الشّيخ هذا الحديث بإسناده[٣] عن محمّد بن يعقوب بسائر طريقه. و في المتن «و تسلّمه لي» و فيه «عند مقام إبراهيم عليه السّلام» في الموضع الثّاني، و الأوّل خال من الصّلاة و السلام.
و عنه، عن أبيه و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا تبت أيّام التّشريق إلّا بمنى، فإن بتّ فى غيرها فعليك دم، و إن خرجت أوّل اللّيل فلا ينتصف لك اللّيل إلّا و أنت بمنى إلّا أن يكون شغلك بنسكك [أ] و قد خرجت من مكّة و إن خرجت نصف اللّيل فلا يضرّك أن تصبح بغيرها، قال: و سألته عن رجل زار عشاء فلم يزل في طوافه و دعائه و في السّعي بين الصّفا و المروة حتّى يطلع الفجر؟ قال:
ليس عليه شيء، كان في طاعة اللّه[٤].
« (باب رمى الجمار الثلاث ايام التشريق)» « (و الصلاة فى مسجد الخيف و النفر من منى و نزول الحصبة)»
صحى: محمّد بن يعقوب- رضي اللّه عنه- عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن فضاله بن أيّوب، عن أبان، عن محمّد الحلبيّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغسل إذا أراد أن يرمي؟ فقال: ربّما اغتسلت فأمّا من السنّة فلا[٥].
[١] فى المصدر« ثم صل».