منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧٨ - «(باب نوادر الحج)»
و محلّ التّصحيف فيه هو قوله «محمّد بن القاسم» فإنّ كونه تصحيفا لموسى بن القاسم ممّا لا ريب فيه، و في الطّريق خلل آخر مرّت له نظاير و هو ترك الواسطة بين موسى و أبان و الممارسة تقضي بثبوتها و قد بيّنا فيما سلف أنّ المستفاد من القرائن الكثيرة في مثله كون الواسطة بينهما عبّاس بن عامر.
محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعيّ، عن محمّد ابن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ: «لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» قال: قصّ الشّارب و الأظفار[١].
و عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغسل في المعرّس، فقال: ليس عليك فيه غسل، و التّعريس هو أن يصلّي فيه و يضطجع فيه، ليلا مرّ به أو نهارا[٢].
و بالاسناد عن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار، عن محمّد بن القاسم بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن عليه السّلام: جعلت فداك إنّ جمّالنا مرّبنا و لم ينزل المعرّس، فقال: لا بدّ أن ترجعوا إليه فرجعت إليه[٣].
ن: و عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الحسن بن متّيل، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل يحجّ بدين و قد حجّ حجّة الاسلام؟
قال: نعم إنّ اللّه عزّ و جلّ سيقضي عنه إن شاء اللّه[٤].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ، ابن بنت إلياس، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سمعته يقول: مرّ
[١] ( ١، ٢، ٣، ٤) الفقيه تحت رقم ٣٠٣٢ و ٣١٤٧ و ٣١٤٦ و ٢٩٠١.