منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧ - «(باب حرمة الحرم و مكة)»
هذه فلا يصلح، و أمّا عندكم فإنّ صاحبها الّذي يجدها يعرّفها سنة في كلّ مجمع ثمّ هي كسبيل ماله[١].
محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد ابن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: اللّقطة لقطتان، لقطة الحرم تعرّف سنة فإن وجدت صاحبها و إلّا تصدّقت بها، و لقطة غير الحرم تعرّفها سنة فإن جاء صاحبها و إلّا فهي كسبيل مالك[٢].
و روى الشّيخ[٣] هذا الحديث بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، و في المتن «لقطة الحرم و تعرّف سنة فإن وجدت لها طالبا و إلّا تصدّقت بها، و لقطة غيرها تعرّف سنة فإن لم تجد صاحبها فهي- الخ».
و رواه الكلينيّ[٤] في الحسن و الطّريق «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد ابن عيسى، عن إبراهيم بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام» و المتن كما في رواية الصّدوق إلّا في قوله: «و لقطة غير الحرم تعرّفها» فوافق فيه رواية الشّيخ.
ن: محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مكّة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبه فطمست، ثمّ أخذ بعضادتي الباب فقال: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، صدق وعده و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده ماذا تقولون و ما ذا تظنّون؟ قالوا: نظنّ خيرا و نقول خيرا، أخ كريم و ابن أخ كريم و قد
[١] التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم ١٠٩.