منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧٣ - «(باب نوادر الحج)»
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
إنّما امر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا، ثمّ يأتوا فيخبرونا بولايتهم و يعرضوا علينا نصرهم[١].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الّذي كان على بدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ناجية بن جندب الخزاعيّ الأسلميّ، و الّذي حلق رأس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الحديبيّة خراش بن اميّة الخزاعيّ، و الّذي حلق رأس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في حجّته معمر بن عبد اللّه بن حارثة ابن نضر بن عوف بن عويج بن عديّ بن كعب قال: و لمّا كان في حجّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يحلقه، قالت قريش: أي معمر! اذن رسول اللّه في يدك و في يدك الموسى!!! فقال معمر: و اللّه إنّي لأعدّه فضلا من اللّه عظيما عليّ، قال: و كان معمر بن عبد اللّه هو يرحل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال له رسول اللّه: يا معمر إنّ الرّحل اللّيلة يسترخي، فقال معمر: بأبي أنت و امّي لقد شددته كما كنت أشدّه، و لكن بعض من حسدني مكاني منك يا رسول اللّه أراد أن تستبدل بي، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما كنت لأفعل[٢].
و روى الصّدوق[٣] صدر هذا الحديث إلى قوله «إنّي لأعدّه فضلا من اللّه عظيما» بطريقه عن معاوية بن عمّار و في ألفاظ المتن اختلاف غير قليل فإنّ في روايته «الّذي كان على بدن النبي صلّى اللّه عليه و آله» و فيها «و الّذي حلق رأسه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الحديبيّة خراش بن اميّة الخزاعيّ و الّذي حلق رأسه في حجّته معمر بن عبد اللّه ابن حارث بن نصر بن عوف بن عويج بن عديّ بن كعب، فقيل له و هو يحلقه:
يا معمر! اذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في يدك، قال: و اللّه إنّي لأعدّه فضلا من اللّه عظيما».
[١] الفقيه تحت رقم ٣١٣٩.