منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٥٤ - «(باب دخول البيت و وداعه)»
أبي عمير، عن معاوية بن عمّار» و في طريق الشّيخ سهو ظاهر كثير الوقوع و هو رواية حمّاد بن عيسى عن فضالة و الصّواب فيه العطف.
و اعلم أنّ بين نسخ الكافي و التّهذيب اختلافا كثيرا في ألفاظ متنه فمنها قوله: «فتأتي أهلك» ففي الكافي بالواو، و قوله: «و طف» ففيه بغير واو، و منها قوله: «فافتح به» و قوله: «مثل ما صنعت» و قوله: «ثمّ تخيّر» فإنّ فيه «فافتح» و فيه «كما صنعت، و تخيّر» و منها أنّه زاد في الكافي بعد قوله: «ثمّ ألصق بطنك بالبيت» «تضع يدك على الحجر و الاخرى ممّا يلي الباب»، و منها قوله: «و صلّ على محمّد» ففيه «و صلّ على النّبي صلّى اللّه عليه و آله» و زاد بعد قوله: «و رسولك» و «نبيّك»، و منها قوله: «بلّغ رسالتك» ففيه «رسالاتك» و قوله: «فيك و في جنبك» فاقتصر على «في جنبك» و زاد بعده «و عبدك» و بعد قوله: «و البركة» «و الرّحمة» و أسقط ما بعد قوله «و العافية- إلى قوله- اللّهمّ إن أمتّني»، و منها قوله: «على دابّتك» ففيه «دوابّك» و قوله: «قد غفرت لي» فأسقط كلمة «قد» و قوله:
«و هذا أوان» فذكره بالفاء، و قوله: «فغير راغب» فأسقط منه الفاء، و حسنه ظاهر، و زاد بعد قوله: «حتّى تبلّغني أهلي» «فإذا بلّغتني أهلي فاكفني» و منها قوله: «فاشرب منها» ففيه «من مائها» و قوله: «فقل» فذكره بالواو، و منها قوله: «إلى ربّنا راجعون» ففيه «إلى اللّه راجعون إن شاء اللّه» و قوله: «فإنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام» ففيه «قال: و إنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام لمّا ودّعها» و هو المناسب، و زاد بعد قوله: «من المسجد» «الحرام»، و ما عسى أن يتعجّب النّاظر من هذا الاضطراب و قلّة الضّبط فيما لا يظهر للتّقصير فيه عذر.
صحر: محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ ابن النّعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بدّ للصّرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع، فإذا دخلته فادخله بسكينة و وقار، ثمّ ائت كلّ زاوية من زواياه ثمّ قل: «اللّهمّ إنّك قلت: «و من دخله كان آمنا»