منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٧٤ - «(باب الطواف و السعى)»
قال: سألته- و ذكر الحديث[١].
و قد أوردنا الطّرق إلى العلاء في مواضع ممّا مضى و هي أربعة أصحّها «عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، و الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين» و من رواية الحديث بهذا الطّريق يعلم ما فيه من النّقيصة برواية الكلينيّ و الشّيخ، و قد اتّفقت نسخ الكتب الثّلاثة فيه. و روى الصّدوق أيضا الخبر السابق عن عبد اللّه ابن سنان بطريقه إليه و هو «عن أبيه، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أيّوب ابن نوح، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان» و في المتن نوع مخالفة لذاك و هذه صورته «و سأله- يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام- عبد اللّه بن سنان عن الرّجل يقدم حاجّا و قد اشتدّ عليه الحرّ فيطوف بالكعبة و يؤخّر السّعي إلى أن يبرد، فقال:
لا بأس به، و ربّما فعلته» و في حديث آخر «يؤخّره إلى اللّيل»[٢].
و رواه الكلينيّ أيضا بهذا المتن، و طريقه «عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان» و لم يتعرّض لقوله «و في حديث- الخ»[٣].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيّوب، عن رفاعة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يطوف بالبيت فيدخل وقت العصر أ يسعى قبل أن يصلّي، أو يصلّي قبل أن يسعى؟ قال: لا، بل يصلّي ثمّ يسعى[٤].
و رواه الصّدوق عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن رفاعة أنّه سأله- يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام- عن الرّجل يطوف-
[١] الفقيه تحت رقم ٢٨٢٧.