منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٠٠ - «(باب الطواف و السعى)»
لا بدّ من استلامه، فقال: إن وجدته خاليا و إلّا فسلّم من بعيد[١].
و عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب ابن شعيب قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي لا أخلص إلى الحجر الأسود؟ فقال:
إذا طفت طواف الفريضة فلا يضّرك[٢].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النّعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن استلام الحجر من قبل الباب، فقال:
أليس إنّما تريد أن تستلم الرّكن؟ قلت: نعم، قال: يجزيك حيث ما نالت يدك[٣].
و روى الشّيخ الخبر الأوّل من هذه الثّلاثة بإسناده عن الحسين بن سعيد ببقيّة الطّريق و المتن. و روى الأخيرين معلّقين[٤] عن محمّد بن يعقوب بالاسنادين.
و عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ما أقول إذا استقبلت الحجر؟ فقال: كبّر و صلّ على محمّد و آله، قال: و سمعته يقول إذا أتى الحجر: «اللّه أكبر السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم»[٥].
و بالاسناد عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن استلام الرّكن، قال: استلامه أن تلصق بطنك به و المسح أن تمسحه بيدك[٦].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح
[١] الكافى باب المزاحمة على الحجر الاسود تحت رقم ٣. و معناه الاشارة اليه.