منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧٧ - «(باب نوادر الحج)»
أبوابا و ذلك أنّ الحاجّ ينزلون معهم في ساحة الدّار حتّى يقضوا حجّهم[١].
و بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن العبّاس بن معروف، عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن الحسين بن نعيم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمّا زادوا في المسجد الحرام عن الصّلاة فيه، فقال: إنّ إبراهيم و إسماعيل حدّا المسجد ما بين الصّفا و المروة فكان النّاس يحجّون من المسجد إلى الصّفا[٢].
محمّد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان ابن يحيى، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي عبيدة قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الصّلاة في الحرم كلّه سواء؟ فقال: يا أبا عبيدة! ما الصّلاة في المسجد الحرام كلّه سواء فكيف يكون في الحرم كلّه سواء؟ قلت: فأيّ بقاعه أفضل؟ قال: ما بين الباب إلى الحجر الأسود[٣].
و بالاسناد عن صفوان، عن ذريح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الحجّ الأكبر يوم النّحر[٤].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص- يعني ابن البختريّ- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: حلق الرّأس في غير حجّ و لا عمرة مثلة[٥].
و روى حديثا من أخبار هذا القسم و في طريقه تصحيف يوجب ضعفه و هذه صورته: «محمّد بن القاسم، عن أبان، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يصوم عن الصبيّ وليّه إذا لم يجد هديا و كان متمتّعا»[٦].
[١] ( ١، ٢) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم ٢٦١ و ٢٣٠.