منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٤٦ - «(باب خروج الحاج الى منى و غدوه الى عرفات و الوقوف بها)»
قال: ذلك موسّع له حتّى يصبح بمنى[١].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبيّ، عن عبد الحميد الطّائيّ قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّا مشاة، فكيف نصنع؟ فقال: أمّا أصحاب الرّحال فكانوا يصلّون الغداة بمنى، و أمّا أنتم فامضوا حتّى تصلّوا في الطّريق[٢].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إسماعيل بن همّام، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حين غدا من منى في طريق ضبّ و رجع ما بين المأزمين، و كان إذا سلك طريقا لم يرجع فيه[٣].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد ابن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وقف بعرفات فلمّا همّت الشّمس أن تغيب قبل أن تندفع قال: «اللّهمّ إنّي أعوذبك من الفقر و من تشتّت الأمر و من شرّ ما يحدث باللّيل و النّهار، أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك، و أمسى خوفي مستجيرا بأمانك، و أمسى ذلّي مستجيرا بعزّك و أمسى وجهي الفاني مستجيرا بوجهك الباقي يا خير من سئل و يا أجود من أعطى جلّلني برحمتك، و ألبسني عافيتك، و اصرف عني شرّ جميع خلقك»[٤].
ن: و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا توجّهت إلى منى فقل: «اللّهمّ إيّاك أرجو، و إيّاك
[١] التهذيب باب نزول منى تحت رقم ١.