منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٧٠ - «(باب نوادر الحج)»
فأوّلا حتّى يتصدّق بثمن الجارية[١].
و رواه أيضا بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن القاسم، عن عليّ ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام و في المتن «حتّى ينفد ثمن الجارية»[٢].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و محمّد بن أبي عمير جميعا، عن معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّ أبي قد حجّ و والدتي قد حجّت، و إنّ أخويّ قد حجّا و قد أردت أن ادخلهم في حجّتي، كأنّي قد أحببت أن يكونوا معي؟ فقال: اجعلهم معك، فإنّ اللّه عزّ و جلّ جاعل لهم حجّا و لك حجّا و لك أجر بصلتك إيّاهم[٣].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل قال:
سألت أبا الحسن عليه السّلام كم اشرك في حجّتي؟ قال: كم شئت[٤].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان، عن زرارة قال: سألته عن رجل يصلّي بمكّة يجعل المقام خلف ظهره، و هو مستقبل الكعبة، فقال: لا بأس يصلّي حيث يشاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه و أفضله الحطيم أو الحجر و عند المقام، و الحطيم حذاء الباب[٥].
و بهذا الاسناد عن فضالة بن أيّوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان خطّ إبراهيم بمكّة ما بين الحزورة إلى المسعى و ذلك الّذي كان خطّ إبراهيم صلّى اللّه عليه يعني المسجد[٦].
[١] التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم ٣٦٤.