منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣١٩ - «(باب الطواف و السعى)»
أبو عبد اللّه المفيد، و أحمد بن عبدون، و الحسين بن عبيد اللّه كلّهم، عن الحسن بن حمزة العلويّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه».
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم صلّى اللّه عليه فصلّ ركعتين و اجعله أماما و اقرء في الاولي منهما سورة التّوحيد قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، و في الثّانية قل يا أيّها الكافرون، ثمّ تشهّدوا حمد اللّه و أثن عليه و صلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سله أن يتقبّل منك و هاتان الرّكعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصلّيهما في أيّ السّاعات شئت عند طلوع الشّمس و عند غروبها، و لا تؤخّرهما ساعة تطوف و تفرغ فصلّهما[١].
و روى الشّيخ[٢] هذا الحديث، بإسناده عن محمّد بن يعقوب بطريقه. و في المتن «و اجعله أمامك» و هو الصّواب، و النّسخ الّتي رأيتها للكافي متّفقة على خلافه و فيه «و اقرء فيهما قل هو اللّه أحد و في الثّانية قل يا أيّها الكافرون» و فيه «و اسأله أن يتقبّل منك».
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان قال: رأيت أبا الحسن موسى عليه السّلام يصلّي ركعتي طواف الفريضة بحيال المقام قريبا من ظلال المسجد[٣].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن رجل طاف طواف الفريضة و فرغ من طوافه حين غربت الشّمس، قال: وجبت عليه تلك السّاعة الرّكعتان فليصلّهما قبل المغرب[٤].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن
[١] الكافى باب ركعتى الطواف و وقتهما تحت رقم ١.