منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٨١ - «(باب الطواف و السعى)»
الجاهل أيضا في زيادة السّعي و اعتداده.
و بإسناده عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن علاء، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام قال: قلت: رجل طاف بالبيت فاستيقن أنّه طاف ثمانة أشواط، قال: يضيف إليها ستّة و كذلك إذا استيقن أنّه طاف بين الصّفا و المروة ثمانية فليضف إليها ستّة[١].
و بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إنّ عليا عليه السّلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعا و بنى على واحد و أضاف إليها ستّا ثمّ صلّى ركعتين خلف المقام، ثمّ خرج إلى الصّفا و المروة، فلمّا فرغ من السّعي بينهما رجع فصلّى الرّكعتين للّذي ترك في المقام الأوّل[٢].
و عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ عليّا عليه السّلام طاف ثمانية فزاد ستّة ثمّ ركع أربع ركعات[٣].
و عنه، عن عبد الرّحمن، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
سمعته يقول: من طاف بالبيت فوهم حتّى يدخل في الثّامن فليتمّ أربعة عشر شوطا ثمّ ليصلّ ركعتين[٤].
قال الشّيخ: المراد أنّه يصلّي ركعتين عند فراغه من الطّوافين و يمضي إلى السّعي فإذا فرغ من سعيه عاد فصلّى ركعتين آخرتين كما دلّ عليه الخبر السّالف.
و هو حسن.
و عنه، عن عبد الرّحمن، عن علاء، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام قال:
[١] التهذيب، باب زيادات فقه الحج تحت رقم ٣٠٧.