منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٧٠ - «(باب الذبح و النحر و أحكام الهدى و الاضحية)»
قال: و يستحبّ أن ترمي الجمار على طهر[١].
و هذا الحديث رواه الشّيخ[٢] أيضا معلّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه، و في المتن مخالفة لما في الكافي في عدّة مواضع، منها قوله: «و الحصى في يدك» ففي التّهذيب «يديك»، و منها قوله: «عشرة أذرع أو خمسة عشر»، ففيه «عشر أذرع أو خمس عشرة» و كلاهما جايز لأنّ الذّراع يذكّر و يؤنّث كما نصّ عليه جماعة من أهل اللّغة، و منها قول: «و نعم المولى» فلم يذكره في التّهذيب[٣].
و أورد الشّهيد في الدّروس الدّعاء بدونه أيضا. و العلّامة أورد الحديث في المنتهى برواية الشّيخ و فيه «فنعم الرّب أنت و نعم النّصير».
« (باب الذبح و النحر و أحكام الهدى و الاضحية)»
صحى: محمّد بن عليّ بن الحسين- رضي اللّه عنه- عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و محمّد بن أبي عمير جميعا، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة و انحره أو اذبحه و قل: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ،* إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللّهمّ منك و لكبسم اللّه، و اللّه أكبر، اللّهمّ تقبّل منّي» ثمّ أمرّ السكّين و لا تنخعها حتّى تموت[٤].
[١] الكافى باب يوم النحر و مبتدء الرمى و فضله تحت رقم ١.