منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٨٢ - «(باب نوادر الحج)»
عليه السّلام أن يذبح ابنه؟ قال: على الجمرة الوسطى، و سألته عن كبش إبراهيم عليه السّلام ما كان لونه و أين نزل؟ فقال: أملح و كان أقرن و نزل من السّماء على الجبل الأيمن من مسجد منى و كان يمشي في سواد و يأكل في سواد و ينظر و يبعر و يبول في سواد[١].
و عنه، عن أبيه، و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أشرفت المرأة على مناسكها و هي حائض فلتغتسل و لتحتش [بالكرسف] و لتقف هي و نسوة خلفها و يؤمّنّ على دعائها و تقول: «اللّهمّ إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك أو تسميّت به لأحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، و أسألك باسمك الأعظم الأعظم و بكلّ حرف أنزلته على [موسى و بكلّ حرف أنزلته على عيسى، و بكلّ حرف أنزلته على][٢] محمّد صلّى اللّه عليه و آله إلّا أذهبت عنّي هذا الدّم» و إذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فعلت مثل ذلك، قال: و تأتي مقام جبرئيل عليه السّلام و هو تحت الميزاب فإنّه كان مكانه إذا استأذن على نبيّ اللّه عليه السّلام قال: فذلك مقام لا تدعو اللّه فيه حائض تستقبل القبلة و تدعو بدعاء الدّم إلّا رأت الطّهر إن شاء اللّه[٣].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم قال:
زاملت محمّد بن مصادف فلمّا دخلنا المدينة اعتللت، فكان يمضي إلى المسجد و يدعني وحدي، فشكوت ذلك إلى مصادف فأخبر به أبا عبد اللّه عليه السّلام فأرسل إليه: قعودك عنده أفضل من صلاتك في المسجد[٤].
[١] الكافى باب حج ابراهيم و اسماعيل و بنائهما للبيت تحت رقم ١٠.