منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٥ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
و روى هذا الحديث الكلينيّ[١] أيضا في الحسن و الطّريق «عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار».
و بطريقه، عن العلاء- يعني ابن رزين- (و قد مضى في بعض أبواب هذا الكتاب) عن أبي عبيدة، عن أحدهما عليهما السّلام قال: إذا كنت في سفر فقل: اللّهم اجعل مسيري عبرا، و صمتي تفكّرا، و كلامي ذكرا[٢].
صحر: محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن موسى ابن القاسم قال: حدّثنا صباح الحذّاء قال: سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول:
لو كان الرّجل منكم إذا أراد السّفر قام على باب داره [و] تلقاء وجهه الّذي يتوجّه له فقرء فاتحة الكتاب أمامه و عن يمينه و عن شماله، و آية الكرسيّ أمامه و عن يمينه و عن شماله، ثمّ قال: «اللّهم احفظني و احفظ ما معي، و سلّمني و سلّم ما معي، و بلّغني و بلّغ ما معي ببلاغك الحسن» لحفظه اللّه و حفظ ما معه، و سلّمه و سلّم ما معه و بلّغه و بلّغ ما معه، ثمّ قال: يا صباح أما رأيت الرّجل يحفظ و لا يحفظ ما معه، و يسلّم و لا يسلّم ما معه، و يبلّغ و لا يبلّغ ما معه؟ قلت: بلى جعلت فداك[٣].
و روى الشّيخ هذا الحديث معلّقا[٤] عن محمّد بن يعقوب بطريقه، و في المتن «على باب داره تلقاء وجهه»[٥] و فيه «و سلّمه اللّه و سلّم ما معه و بلّغه اللّه و بلّغ ما معه، قال: ثمّ قال- الحديث».
و رواه الصّدوق[٦]، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، عن
[١] فى الكافى باب الدعاء في الطريق تحت رقم ٢.