منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٥ - «(باب حرمة الحرم و مكة)»
أبي عبد اللّه عليه السّلام فيمن أصاب طيرا في الحرم، قال: إن كان مستوي الجناح فليخلّ عنه و إن كان غير مستو نتفه و أطعمه و أسقاه، فإذا استوى جناحاه خلّى عنه[١]
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن شهاب بن عبد ربّه قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي أتسحّر بفراخ اوتى بها من غير مكّة فتذبح في الحرم فأتسحّر بها، فقال: بئس السّحور سحورك، أما علمت أنّ ما دخلت به الحرم حيّا فقد حرم عليك ذبحه و إمساكه[٢].
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن حمران، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه عليهما السّلام قال: كنت مع عليّ بن الحسين عليهما السّلام بالحرم فرآني اوذي الخطاطيف[٣] فقال: يا بنيّ لا تقتلهنّ و لا تؤذيهنّ فإنّهنّ لا يؤذين شيئا[٤].
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، و عن أبي عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن فرخين مسرولين ذبحتهما و أنا بمكّة، فقال لي: لم ذبحتهما؟
فقلت: جاءتني بهما جارية من أهل مكّة فسألتني أن أذبحهما فظننت أنّي بالكوفة و لم أذكر الحرم، فقال: عليك قيمتهما، قلت: كم قيمتهما؟ قال: درهم، و هو خير منهما[٥].
و عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل رمى صيدا في الحلّ
[١] الفقيه تحت رقم ٢٣٥٤.