منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٣٠ - «(باب التقصير)»
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل قال: رأيت أبا الحسن عليه السّلام أحلّ من عمرته و أخذ من أطراف شعره كلّه على المشط، ثمّ أشار إلى شاربه فأخذ منه الحجّام، ثمّ أشار إلى أطراف لحيته فأخذ منه، ثمّ قام[١].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن، عن عبد اللّه ابن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: و سمعته يقول: طواف المتمتّع أن يطوف بالكعبة و يسعى بين الصّفا و المروة و يقصّر من شعره فإذا فعل ذلك فقد أحلّ[٢].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و عن غير جميل و حفص أيضا، عنه عليه السّلام في محرم يقصّر من بعض و لا يقصّر من بعض؟ قال: يجزيه[٣].
و روى الكلينيّ هذا الحديث في الحسن[٤]، و الطّريق «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، و حفص بن البختريّ، و غيرهما، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام».
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان قال: قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام: جعلت فداك إنّي لمّا قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي و لم اقّصر؟ قال: عليك بدنة، قال: فإنّي لمّا أردت ذلك منها و لم تكن قصّرت امتنعت، فلمّا غلبتها قرضت بعض شعرها
[١] الكافى باب تقصير المتمتع تحت رقم ٢.