منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٩٦ - باب«(آداب السفر و ما يستحب من الدعاء لمن يريد الحج و العمرة اذا خرج من بيته)»
الفضل بن عامر و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجليّ ببقيّة السّند و في المتن «تلقاء الوجه» و فيه «لحفظه اللّه و لحفظ ما معه و سلّمه و سلّم ما معه و بلّغه اللّه و بلّغ ما معه، قال: ثمّ قال- الحديث».
و رواه الكلينيّ[١] أيضا في كتاب الدّعاء بعين الاسناد، و المتن مختلف و هذه صورة ما هناك «عن صباح الحذّاء قال: قال أبو الحسن عليه السّلام: إذا أردت السّفر فقف على باب دارك و اقرء فاتحة الكتاب أمامك و عن يمينك و عن شمالك، و قل هو اللّه أحد أمامك و عن يمينك و عن شمالك، و قل أعوذ بربّ النّاس، و قل أعوذ بربّ الفلق أمامك و عن يمينك و عن شمالك، ثمّ قل: «اللّهمّ احفظني- إلى أن قال- و بلّغ ما معي بلاغا حسنا» ثمّ قال: أما رأيت- إلى قوله- و لا يبلغ ما معه».
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة قال: أتيت باب عليّ بن الحسين عليهما السّلام فوافقته حين خرج من الباب فقال: «بسم اللّه آمنت باللّه و توكّلت على اللّه» ثمّ قال: يا أبا حمزة إنّ العبد إذا خرج من منزله عرض له الشّيطان فإذا قال: «بسم اللّه» قال الملكان:
كفيت، فإذا قال: «آمنت باللّه» قالا: هديت، فإذا قال «توكّلت على اللّه» قالا: وقيت، فيتنحّى الشّيطان فيقول بعضهم لبعض كيف لنا بمن هدي و كفي و وقي، قال: ثمّ قال: «اللّهمّ إنّ عرضي لك اليوم» ثمّ قال: يا أبا حمزة إن تركت النّاس لم يتركوك و إن رفضتهم لم يرفضوك، قلت: فما أصنع؟ قال: أعطهم عرضك ليوم فقرك و فاقتك[٢].
قلت: ذكر السّيد المرتضى- رضي اللّه عنه- في مجالسه عند تأويل ما روي
[١] فى الكافى كتاب الدعاء باب الدعاء اذا خرج الانسان من منزله تحت رقم ٩. و بسند ضعيف مثل ما تقدم أولا عن موسى بن القاسم فى الباب تحت رقم ١١.