منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٢٠ - «(باب رمى الجمار الثلاث ايام التشريق)»«(و الصلاة فى مسجد الخيف و النفر من منى و نزول الحصبة)»
محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرّحمن، عن حمّاد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة، و ابن اذينة، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال للحكم ابن عتيبة: ما حدّ رمي الجمار؟ فقال الحكم: عند زوال الشّمس، فقال أبو جعفر عليه السّلام: يا حكم أرأيت لو أنّهما كانا اثنين، فقال أحدهما لصاحبه احفظ علينا متاعنا حتّى أرجع أكان يفوته الرّمي، هو و اللّه ما بين طلوع الشّمس إلى غروبها[١].
و عن موسى بن القاسم، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه، عن أبيه، عن آبائه عليهم السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يرمي الجمار ماشيا[٢].
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر عليه السّلام يمشي بعد يوم النّحر حتّى يرمي الجمرة ثمّ ينصرف راكبا و كنت أراه ماشيا بعد ما يحاذي المسجد بمنى[٣].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه رأى أبا جعفر الثّاني عليه السّلام رمى الجمار راكبا[٤].
و عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي جعفر، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران أنّه رأى أبا الحسن الثاني عليه السّلام رمى الجمار و هو راكب حتّى رماها كلّها[٥].
و عنه، عن أبي جعفر، عن العبّاس- يعني ابن معروف- عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل رمى الجمار و هو راكب، قال: لا بأس به[٦].
قلت: المعهود من رواية أبي جعفر و هو أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي نجران أن تكون بغير واسطة و كذا رواية العبّاس عن صفوان، فالظّاهر أنّ ما في طريق هذا الخبر من رواية العبّاس عن ابن أبي نجران سهو و صوابه العطف
[١] ( ١، ٢) التهذيب باب الرجوع الى منى و رمى الجمار تحت رقم ٥ و ٢٥.