منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٩٢ - «(باب الطواف و السعى)»
قلت له: رجل نسي الرّكعتين خلف مقام إبراهيم عليه السّلام فلم يذكر حتّى ارتحل من مكّة، قال: فليصلّهما حيث ذكر، و إن ذكرهما و هو في البلد فلا يبرح حتّى يقضيهما[١].
و روى الكلينيّ هذا الحديث[٢] في الحسن و الطّريق: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام- و ذكر المتن.
و رواه الشّيخ معلّقا[٣] عن فضالة، عن معاوية بن عمّار، و طريقه في الفهرست إلى رواية كتاب فضالة ضعيف، و المراد بالبلد في الحديث، مكّة- زادها اللّه شرفا-.
و عن أبيه، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير و صفوان، عن عمر بن يزيد- و بالطّريقين الآخرين له إليه أيضا، و قد أوردناهما في الباب الّذي قبل هذا- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فيمن نسي ركعتي الطّواف؟ قال:
إن كان قد مضى قليلا فليرجع فليصلّهما أو يأمر بعض النّاس فليصلّهما عنه[٤].
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أحدهما عليهما السّلام: أنّ الجاهل في ترك الرّكعتين عند مقام إبراهيم عليه السّلام بمنزلة النّاسي[٥].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد ابن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام قال: سألته عن رجل نسي أن يطوف بين الصّفا و المروة قال: يطاف عنه[٦].
[١] الفقيه تحت رقم ٢٨٣١ في ذيل حديث.