منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٤٤ - «(باب خروج الحاج الى منى و غدوه الى عرفات و الوقوف بها)»
ابن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا تجوز وادي محسّر حتّى تطلع الشّمس[١].
محمّد بن عليّ، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد، و الحميريّ جميعا، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، و ابن أبي عمير جميعا، عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: حدّ منى من العقبة إلى وادي محسّر، و حدّ عرفات من المأزمين إلى أقصى المواقف[٢].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: اليوم المشهود يوم عرفة[٣].
و بإسناده عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السّلام قال: سألته عن الرّجل هل يصلح له أن يقف بعرفات على غير وضوء؟ قال: لا يصلح له إلّا و هو على وضوء[٤].
و بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام- في جملة الحديث الطّويل المتضمّن لبيان حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قد أوردناه فيما مضى- قال: فلمّا كان يوم التّروية عند زوال الشّمس أمر النّاس أن يغتسلوا و يهلّوا [بالحجّ و هو قول اللّه الّذي أنزله على نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «و اتّبعوا ملّة إبراهيم حنيفا»] فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أصحابه مهلّين بالحجّ حتّى أتوا منى فصلّى الظّهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة و الفجر، ثمّ غدا و النّاس معه- و ساق الحديث إلى أن قال: حتّى انتهى إلى نمرة و هي بطن عرنة بحيال الأراك، فضرب قبّته و ضرب النّاس أخبيتهم عندها، فلمّا زالت الشّمس خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و معه فرسه و قد اغتسل و قطع التّلبية حتّى وقف بالمسجد فوعظ النّاس و أمرهم و نهاهم ثمّ صلّى الظّهر و العصر بأذان واحد و إقامتين ثمّ مضى إلى الموقف فوقف به فجعل النّاس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون إلى جنبها فنحّاها
[١] التهذيب باب الغدو الى عرفات تحت رقم ١.