منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٤٥ - «(باب خروج الحاج الى منى و غدوه الى عرفات و الوقوف بها)»
ففعلوا مثل ذلك، فقال: أيّها النّاس إنّه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف و لكن هذا كلّه موقف. و أومأ بيده إلى الموقف فتفرّق النّاس[١].
محمّد بن عليّ، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد، و الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، و محمّد بن أبي عمير جميعا، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل إلّا أن يشهد عرفة[٢]. و قد مرّ هذا الحديث في كتاب الصّيام بهذا الطّريق و غيره.
و بطريقه السّالف عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ عليه السّلام: ألا اعلّمك دعاء يوم عرفة و هو دعاء من كان قبلي من الأنبياء؟
فقال عليّ عليه السّلام: بلى يا رسول اللّه، قال: تقول: «لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير، اللّهمّ لك الحمد، أنت كما تقول و خير ما يقول القائلون، اللّهمّ لك صلاتي و ديني و محياي و مماتي، و لك تراثي و بك حولي و منك قوّتي اللّهمّ إنّي أعوذبك من الفقر و من وساوس الصّدر و من شتات الأمر و من عذاب النّار و من عذاب القبر، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما تأتي به الرّياح و أعوذ بك من شرّ ما تأتي به الرّياح، و أسألك خير اللّيل و خير النّهار»[٣].
صحر: محمّد بن الحسن: بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن عليّ بن يقطين قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الّذي يريد أن يتقدّم فيه الّذي ليس له وقت أوّل منه؟ قال: إذا زالت الشّمس.
و عن الّذي[٤] يريد أن يتخلّف بمكّة عشيّة التّروية إلى أيّة ساعة تسعه أن يتخلّف؟
[١] المصدر الباب تحت رقم ٢٣٤.