منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٠٣ - «(باب الطواف و السعى)»
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ ابن رئاب قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الرّجل يعيى في الطّواف أله أن يستريح؟ قال:
نعم يستريح ثمّ يقوم فيبني على طوافه في فريضة أو غيرها، و يفعل ذلك في سعيه و جميع مناسكه[١].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسن ابن عطيّة قال: سأله سليمان بن خالد و أنا معه عن رجل طاف بالبيت ستّة أشواط، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: و كيف طاف ستّة أشواط؟ قال: استقبل الحجر و قال: اللّه أكبر و عقد واحدا، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يطوف شوطا، فقال سليمان: فإنّه فاته ذلك حتّى أتى أهله، قال: يأمر من يطوف عنه[٢].
و أورد الصّدوق هذا الحديث في كتابه عن الحسن بن عطيّة و لم يذكر طريقه إليه في أسانيد الكتاب[٣]. و رواه الكلينيّ في الحسن بطريق عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطيّة. و في روايتهما «و كيف يطوف ستّة أشواط»[٤].
و بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر ابن بشير، عن الهيثم بن عروة التميميّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: إنّي حملت امرأتي ثمّ طفت بها و كانت مريضة، و قلت له: إنّي طفت بها بالبيت في طواف الفريضة و بالصّفا و المروة و احتسبت بذلك لنفسي، فهل يجزيني؟ فقال: نعم[٥].
و بإسناده عن موسى بن القاسم، عن محمّد بن الهيثم التميميّ، عن أبيه قال:
[١] الكافى باب الرجل يطوف فيعيى أو تقام الصلاة تحت رقم ٤.