منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٢ - «(باب فضل مكة و الكعبة و الحرم)»
ثمّ تناوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فوضعه في موضعه فخصّه اللّه به[١].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ جميعا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و عن أبيه، و محمّد ابن عليّ ماجيلويه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من باب الكعبة إلى النّصف ما بين الرّكن اليماني و الحجر الأسود[٢].
و روى الكلينيّ هذا الحديث[٣] في الحسن و الطّريق: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ببقيّة السند و في المتن «إلى الحجر الأسود».
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن جعفر الحميريّ جميعا، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن أبي همام إسماعيل بن همّام، عن الرّضا عليه السّلام أنّه قال لرجل: أيّ شيء السّكينة عندكم؟ فلم يدر القوم ما هي، فقالوا: جعلنا اللّه فداك ما هي؟ قال: ريح تخرج من الجنّة طيّبة، لها صورة كصورة الانسان تكون مع الأنبياء عليهم السّلام و هي الّتي أنزلت على إبراهيم عليه السّلام حين بنى الكعبة فأخذت تأخذ كذا و كذا و بنى الأساس عليها[٤].
و روى الكلينيّ هذا الحديث[٥] من طريقين آخرين غير نقيّين، أحدهما من الموثّق و صورته هكذا «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال قال: قال أبو الحسن عليه السّلام- يعني الرّضا- للحسن بن الجهم: أيّ شيء السّكينة عندكم؟
[١] الكافى باب ورود تبع و أصحاب الفيل تحت رقم ٣.