منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣١٤ - «(باب الطواف و السعى)»
معوجّ.
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: طف بالبيت سبعة أشواط و تقول في الطّواف: «اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي يمشي به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض، و أسألك باسمك الّذي تهتزّ له عرشك، و أسألك باسمك الّذي تهتزّ له أقدام ملائكتك، و أسألك باسمك الّذي دعاك به موسى من جانب الطّور فاستجبت له و ألقيت عليه محبّة منك، و أسألك باسمك الّذي غفرت به لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و أتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا و كذا» ما أحببت من الدّعاء، و كلّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تقول فيما بين الرّكن اليمانيّ و الحجر الأسود: «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ» و قل في الطّواف: «اللّهمّ إنّي إليك فقير و إنّي خائف مستجير، فلا تغيّر جسمي و لا تبدّل اسمي»[١].
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن نعيم قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:
دخلت طواف الفريضة فلم يفتح لي شيء من الدّعاء إلّا الصّلاة على محمّد و آل محمّد و سعيت فكان كذلك؟ فقال: ما اعطي أحد ممّن سأل أفضل ممّا اعطيت[٢].
و عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال:
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لمّا انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر: «يا ذا المنّ و الطّول و الجود و الكرم إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي و تقبّله منّي إنّك أنت السّميع العليم»[٣].
[١] ( ١، ٢، ٣) الكافى باب الطواف و استلام الاركان تحت رقم ١ و ٣ و ٦.