منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٦٠ - «(باب الافاضة من عرفات و النزول بالمزدلفة و الوقوف بالمشعر)»«(و حكم المضطر فى الوقوفين)»
قبل أن تغيب الشّمس».
و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النّعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ملكان يفرجان للنّاس ليلة مزدلفة عند المأزمين الضيّقين[١].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين ابن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعيّ بن عبد اللّه، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: عثر محمل أبي بين عرفة و المزدلفة فنزل فصلّى المغرب و صلّى العشاء بالمزدلفة[٢].
محمّد بن عليّ، عن أبيه، و محمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللّه، و الحميريّ عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و إبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال: من أفاض من عرفات مع النّاس فلم يلبث معهم بجمع و مضى إلى منى متعمّدا أو مستخفّا فعليه بدنة[٣].
محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن الحسن العطّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أدرك الحاجّ عرفات قبل طلوع الفجر فأقبل من عرفات و لم يدرك النّاس بجمع و وجدهم قد أفاضوا فليقف قليلا بالمشعر الحرام و ليلحق النّاس بمنى و لا شيء عليه[٤].
و عنه، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن ضريس بن أعين، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن رجل خرج متمتّعا بالعمرة إلى الحجّ فلم يبلغ مكّة إلّا يوم النّحر؟ فقال: يقيم على إحرامه و يقطع التّلبية حين يدخل مكّة و يطوف
[١] الكافى باب الافاضة من عرفات تحت رقم ٦.