منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٣٤٧ - «(باب خروج الحاج الى منى و غدوه الى عرفات و الوقوف بها)»
أدعو فبلّغني أملي و أصلح لي عملي»[١].
و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: على الامام أن يصلّي الظّهر بمنى، ثمّ يبيت بها و يصبح حتى تطلع الشّمس، ثمّ يخرج إلى عرفات[٢].
و عنه، عن أبيه، و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إذا انتهيت إلى منى فقل: «اللّهمّ هذه منى، و هي ممّا مننت به علينا من المناسك، فأسألك أن تمنّ علينا بما مننت به على أنبيائك، فإنّما أنا عبدك و في قبضتك» ثمّ تصلّي بها الظّهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة و الفجر، و الامام يصلّي بها الظّهر لا يسعه إلّا ذلك و موسّع عليك أن تصلّي بغيرها إن لم تقدر، ثمّ تدركهم بعرفات، قال: و حدّ منى من العقبة إلى وادي محسّر[٣].
و عنه، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل، عن ابن أبي عمير، و صفوان ابن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا غدوت إلى عرفة فقل و أنت متوجّه إليها: «اللّهمّ إليك صمدت و إيّاك اعتمدت و وجهك أردت، فأسألك أن تبارك لي في رحلتي، و أن تقضي لي حاجتي، و أن تجعلني اليوم ممّن تباهي به من هو أفضل منّي» ثمّ تلبّي و أنت غاد إلى عرفات، فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خبأك بنمرة- و نمرة هي بطن عرنة دون الموقف و دون عرفة- فإذا زالت الشّمس
[١] المصدر باب الخروج الى منى تحت رقم ٤ و فى التهذيب باب نزول منى تحت رقم ٩.