منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٦٠ - «(باب زيارة النبى صلى الله عليه و آله و حرمة المدينة)»
صفوان و النّضر، و حمّاد، عن عبد اللّه بن المغيرة جميعا، عن عبد اللّه بن سنان قال:
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يحرم من الصّيد صيد المدينة ما بين الحرّتين.
قال الجوهري: الحرّة أرض ذات حجارة سود نخرة كأنّها احرقت بالنّار[١].
صحر: محمّد بن الحسن، بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان، عن عيص ابن القاسم قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحاجّ من الكوفة يبدء بالمدينة أفضل أو بمكّة؟ قال: بالمدينة[٢].
و رواه الصّدوق في الحسن و الطّريق «عن أبيه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن العيص بن القاسم» و صورة المتن: «قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحاجّ من الكوفة يبدؤون بالمدينة أفضل أو بمكّة؟ فقال: بالمدينة»[٣].
و بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن عليّ بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الممرّ بالمدينة في البداية أفضل أو في الرّجعة؟ قال: لا بأس بذلك أيّة كان[٤].
محمّد بن يعقوب، عن أبي عليّ الأشعريّ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ- يعني ابن عبد اللّه بن المغيرة- عن عليّ بن مهزيار، عن حمّاد بن عيسى، عن محمّد بن مسعود قال: رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام انتهى إلى قبر النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله فوضع يده عليه و قال:
«أسأل اللّه الّذي اجتباك و اختارك و هداك و هدى بك أن يصلّي عليك» ثمّ قال: «إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما»[٥].
و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن
[١] و الحرتان هما حرة واقم كانت فى مشرق المدينة و حرة و برة فى مغربها.