نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٧١٦ - مقدمۀ چاپ دوّم
٢٧١٧-: مثل المنافق كمثل الشّاة العائرة بين الغنمين.
حكايت منافق چون بز حيران ميان دو گله است.
٢٧١٨-: مثل أمّتي مثل المطر لا يدرى أوّله خير أم آخره.
حكايت امت من چون باران است كه ندانند اول آن بهتر است يا آخرش.
٢٧١٩-: مثل المؤمن و الإيمان كمثل الفرس يجول في أخيته ثمّ يرجع في أخيته.
حكايت مؤمن و ايمان چون اسب است كه اطراف اخيه خويش جولان كند آنگاه باخيه خويش باز گردد.
٢٧٢٠-: مثل القرآن مثل الإبل المعقّلة إن عقلها صاحبها أمسكها و إن تركها ذهبت.
حكايت قرآن چون شتر بسته است كه صاحبش اگر ببنددش محفوظ ماند و اگر ولش كند از دست برود.
٢٧٢١-: مثل الرّافلة في الزّينة من غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها.
حكايت زنى كه در زينت خويش برون خانه،دامنكشان رود چون ظلمتى است در روز قيامت كه نور ندارد.
٢٧٢٢-: مثل العالم الّذي يعلّم النّاس الخير و ينسي نفسه كمثل السّراج يضيء للنّاس و يحرق نفسه.
حكايت دانشمندى كه مردم را تعليم دهد و خويشتن را فراموش